دعا عبدالملك الحوثي تركيا وباكستان إلى البقاء خارج الصراع في اليمن إلى جانب السعودية، في خطاب متلفز ألقاه الأربعاء 7 أكتوبر 2026. ونقلت تفاصيل الدعوة مادة لوكالة StringersHub منشورة عبر منصة Reuters Connect في اليوم التالي.
ماذا قال عبدالملك الحوثي؟
بحسب التقرير، بثت قناة المسيرة التابعة للحوثيين الخطاب. وركزت الدعوة على احتمال مشاركة تركيا وباكستان إلى جانب السعودية، ما يضع حدود التعاون الدفاعي بين الدول الثلاث في صلب الخبر.
ما علاقة اتفاق مكة باليمن؟
وقعت السعودية وتركيا وباكستان اتفاقاً للدفاع المشترك في أغسطس. ويقوم على اعتبار الهجوم على أي عضو هجوماً على الجميع. ولذلك تبرز أهمية التمييز بين تقديم دعم دفاعي للسعودية والمشاركة في عمليات داخل اليمن.
ما موقف تركيا؟
في تصريح منفصل الخميس 8 أكتوبر، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن الاتفاق دفاعي ولا يجيز عمليات هجومية، وفق وكالة الأناضول. وأضاف أن الاستعدادات لإحالته إلى البرلمان التركي للموافقة اكتملت.
لا تثبت المصادر المتاحة أن تصريح فيدان جاء رداً مباشراً على الحوثي. كما أن دعوة الحوثي لا تعني بحد ذاتها أن قوات تركية أو باكستانية دخلت الأراضي اليمنية.
ما الذي يستحق المتابعة؟
البيانات الرسمية بشأن موافقة البرلمان، ومكان تقديم أي دعم عسكري وطبيعة مهامه، هي ما سيحدد الخطوات المقبلة. أما افتراض توسع الحرب اعتماداً على خطاب واحد فيتجاوز ما تثبته المعلومات المتاحة.
ملاحظة تحريرية: مادة الخطاب من StringersHub عبر Reuters Connect، التي توضح أن رويترز لم تتحقق منها أو تعتمدها. واستُند إلى الأناضول بصورة مستقلة لعرض الموقف التركي. الغلاف رسم توضيحي مولّد بالذكاء الاصطناعي، وليس صورة للحدث.
تابع المزيد في قسم أخبار العالم.
