يجمع سباق الكرة الذهبية 2026 بين هدافين بارزين ونجوم تألقوا في كأس العالم وأبطال أوروبا. وتضم الترشيحات الرسمية هاري كين ولامين يامال ورودري وعثمان ديمبيلي وليونيل ميسي وإيرلينغ هالاند وكيليان مبابي.
حتى 9 أكتوبر، لم يُعلن الفائز. الأسماء التالية اختيار تحريري لمرشحين يستحقون المتابعة، وليست ترتيبًا رسميًا أو نتيجة مسربة للتصويت.
هاري كين.. قوة الأرقام والاستمرارية
بحسب بايرن ميونخ، سجل كين 61 هدفًا في 51 مباراة مع النادي خلال الموسم محل التقييم. ومنحته أهدافه الـ36 في الدوري الحذاء الذهبي الأوروبي، كما قاد إنجلترا إلى نصف نهائي كأس العالم.
في قراءتنا، تمنحه هذه الحصيلة حجة قوية: تفوق هجومي ممتد طوال الموسم، بدلًا من الاعتماد على مباراة واحدة لافتة.
لامين يامال ورودري.. تأثير تتويج إسبانيا
يؤكد برشلونة دور يامال في الفوز بالدوري وكأس السوبر الإسباني، وفي تتويج إسبانيا بكأس العالم. أما رودري، المرشح أيضًا، فقد اختير أفضل لاعب في المونديال وفقًا للنادي.
يمثل اللاعبان مساهمتين مختلفتين: الإبداع الهجومي وصناعة الخطر من جهة، والتحكم بإيقاع اللعب في الوسط من جهة أخرى. لذلك لا تكفي مقارنة الأهداف وحدها لفهم قوة ملف كل منهما.
عثمان ديمبيلي ونجوم باريس سان جيرمان
يعود ديمبيلي، الفائز بالجائزة في 2025، إلى القائمة. واحتفظ باريس سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا، ولديه عشرة مرشحين، بينهم أشرف حكيمي وفيتينيا وفابيان رويز.
يعزز الإنجاز الأوروبي ملفات نجوم باريس، لكنه لا يمنح أحدهم الجائزة تلقائيًا؛ المطلوب تقييم أثر اللاعب نفسه داخل النجاح الجماعي.
ميسي وهالاند ومبابي.. أسماء توسع المنافسة
أوردت رويترز 75 مساهمة تهديفية لميسي و58 هدفًا لهالاند مع النادي والمنتخب. ومبابي موجود كذلك في الترشيحات الرسمية. لكن وجود أي اسم في القائمة لا يكشف ترتيبه في أصوات لجنة التحكيم.
متى موعد حفل الكرة الذهبية 2026؟
يقام الحفل الاثنين 26 أكتوبر 2026 في مسرح لندن بالاديوم. ويتناول هذا المقال جائزة الرجال؛ لجائزة السيدات قائمة منفصلة.
كيف يُختار الفائز؟
يختار صحفيون متخصصون يمثلون أول 100 دولة في تصنيف FIFA للرجال عشرة لاعبين من قائمة تضم 30 مرشحًا، وتُحتسب اختياراتهم بنقاط متدرجة.
تأتي الأولوية للأداء الفردي والتأثير الحاسم، ثم إنجازات الفريق، وبعدها الرقي واللعب النظيف. لهذا، لا يحسم عدد الأهداف أو لقب واحد النتيجة بمفرده.
قراءتنا للمنافسة: أرقام كين، وتتويج إسبانيا العالمي، ونجاح باريس الأوروبي تقدم حججًا مختلفة. ويبقى الحسم لصوت اللجنة والنتيجة الرسمية.
الغلاف رسم توضيحي مولد بالذكاء الاصطناعي، وليس صورة رسمية من الحفل.
