فاز غرين باي باكرز على شيكاغو بيرز 31–7 يوم 11 أكتوبر 2026 على ملعب لامبو فيلد. تألق جوردان لوف بتمريراته الطويلة، بينما وجد شيكاغو نفسه أمام أزمة متزايدة في مركز صانع اللعب الهجومي.
غاب كاليب ويليامز بسبب إصابة في العضلة الخلفية للفخذ، فبدأ تايسون باجنت المباراة مع بيرز. ثم شارك كيس كينم بدلًا منه، لكن التغيير لم يوقف تفوق باكرز. وأنهى الفريقان اليوم بسجل ثلاثة انتصارات وهزيمتين لكل منهما.
كيف بنى باكرز تفوقه؟
مرر لوف إلى كريستيان واتسون لهدف لمسافة 42 ياردة، فتقدم غرين باي 7–0 في الربع الأول. وصلت النتيجة إلى 14–7 عند الاستراحة، ثم 23–7 بعد ثلاثة أرباع، قبل أن تصبح 31–7 في النهاية.
واستقبل واتسون أيضًا تمريرة لهدف من 53 ياردة في محاولة ثالثة كان الفريق يحتاج فيها إلى قطع 22 ياردة. تلك اللعبة تلخص صعوبة مهمة دفاع شيكاغو؛ حتى الموقف الذي بدا شاقًا للهجوم تحول إلى ضربة تسجيل بعيدة.
لماذا استبدل بيرز تايسون باجنت؟
اعترض دفاع باكرز تمريرتين لباجنت، قبل استبداله في بداية الربع الأخير. دخل كيس كينم عندما كان بيرز متأخرًا 31–7، ثم تعرضت إحدى تمريراته للاعتراض أيضًا أثناء محاولة التسجيل قرب منطقة النهاية.
لذلك لم يمنح التغيير شيكاغو العودة السريعة التي احتاج إليها. كان غياب ويليامز خلفية مهمة للنقاش، لكن المشكلة شملت أيضًا إنهاء الهجمات دون فقدان الكرة، وتحويل المواقع الجيدة في الملعب إلى نقاط.
أبرز أرقام اللاعبين
أكمل لوف 25 تمريرة من 31 محاولة، محققًا 367 ياردة وتمريرتين لهدفين استقبلهما واتسون. أنهى واتسون اللقاء بـ143 ياردة استقبال، وأضاف ماثيو غولدن 123 ياردة، بينما سجل مارشون لويد هدفين بالركض.
قراءة تحريرية: منح النجاح في التمريرات الطويلة غرين باي وسيلة لتوسيع الفارق بسرعة. وعلى الجانب الآخر، أوقفت خسارة الكرة هجمات بيرز في وقت كان يحتاج فيه إلى التسجيل، فزادت صعوبة العودة.
إجابات سريعة
كم انتهت المباراة؟ باكرز 31، بيرز 7.
هل لعب كاليب ويليامز؟ لا، غاب بسبب إصابة العضلة الخلفية للفخذ.
من حل بدل باجنت؟ كيس كينم في بداية الربع الأخير، بعد اعتراض التمريرة الثانية لباجنت.
صورة الغلاف توضيحية مولدة بالذكاء الاصطناعي وليست لقطة من المباراة.
المصادر
متابعة باكرز الرسمية للمباراة · شيكاغو صن تايمز: تغيير صانع اللعب · النتيجة النهائية وأرقام اللاعبين
