كان فيلادلفيا إيغلز متقدمًا، ولم يبقَ سوى ثماني ثوانٍ لحماية الفوز. لكن جاكسونفيل جاكوارز وجد طريقًا أخيرًا للعودة، وحسم مباراة لندن 19–17 يوم 11 أكتوبر 2026، بفضل ركلة كام ليتل من مسافة 57 ياردة في آخر لعبة من اللقاء.
كيف قلب جاكوارز النتيجة خلال ثماني ثوانٍ؟
منحت ركلة جيك إليوت من 48 ياردة إيغلز التقدم 17–16. بعدها أعاد أمير عبدالله الكرة من ضربة البداية لمسافة 53 ياردة، ليمنح جاكوارز فرصة أخيرة وثانية واحدة متبقية. تقدم ليتل وسجل الركلة التي أنهت اللقاء على ملعب توتنهام هوتسبير.
سر الإثارة أن إيغلز كان قد أكمل عودته للتو، قبل أن يفقد الأفضلية سريعًا. احتاج جاكوارز إلى انطلاقة طويلة ثم ركلة بعيدة ناجحة؛ ولم يكن نجاح إحدى اللعبتين وحده كافيًا للفوز.
تسلسل نقاط المباراة
- الربع الأول: افتتح باركر واشنطن التسجيل باستقبال تمريرة لمسافة 51 ياردة، ليتقدم جاكوارز 7–0.
- الربع الثاني: سجل ويل شيبلي بالركض، ثم داريوس كوبر باستقبال تمريرة لمسافة 62 ياردة، ليتقدم إيغلز 14–7.
- الربع الثالث: قلصت ركلة ليتل من 34 ياردة النتيجة إلى 14–10.
- الربع الأخير: سجل واشنطن مجددًا لتصبح النتيجة 16–14 لجاكوارز، قبل تبادل الركلتين الحاسمتين وانتهاء اللقاء 19–17.
لورنس وواشنطن وراء العودة
حقق تريفور لورنس 331 ياردة بالتمرير وسجل تمريرتين لهدفين، استقبلهما واشنطن الذي أنهى المباراة بستة استقبالات و124 ياردة. وعلى الطرف الآخر، سجل جالين هيرتس 220 ياردة بالتمرير وتمريرته لهدف واحد.
تفوق جاكوارز في مجموع الياردات 408 مقابل 232، لكنه ارتكب 13 مخالفة كلفته 100 ياردة. لذلك لم يتحول التفوق الهجومي إلى فوز مريح. ارتفع سجل جاكسونفيل إلى أربعة انتصارات وهزيمة، بينما أصبح سجل فيلادلفيا انتصارين وثلاث هزائم.
لماذا كانت الركلة الأخيرة كافية للفوز؟
الركلة الناجحة بين القائمين في كرة القدم الأمريكية تمنح ثلاث نقاط، ولذلك حولت تأخر جاكوارز بنقطة إلى فوز بفارق نقطتين. أما إعادة عبدالله للكرة فلم تمنح نقاطًا بذاتها، لكنها نقلت الفريق إلى مسافة أتاحت تنفيذ الركلة الحاسمة.
صورة الغلاف توضيحية مولدة بالذكاء الاصطناعي وليست لقطة من المباراة.
