تبريد البيت بأقل طاقة.. لماذا تدعو الأمم المتحدة للنظر أبعد من المكيف؟

دليل أممي صدر في 6 أكتوبر يسلط الضوء على تصميم المباني والظل والمساحات الخضراء لتخفيف الطلب على التبريد، دون الاستغناء عن الحماية في الحر الشديد.

بقلم InfoFluxMedia•
تبريد البيت بأقل طاقة.. لماذا تدعو الأمم المتحدة للنظر أبعد من المكيف؟

يمكن للمكيف أن يحمي الناس في الحر الخطير، لكنه يستهلك الكهرباء أيضًا. وفي دليل نشره برنامج الأمم المتحدة للبيئة في 6 أكتوبر، تدعو الجهة الأممية إلى جعل المباني والأحياء أقل اكتسابًا للحرارة قبل تحميل أجهزة التبريد المهمة كاملة.

ما الحلول التي يطرحها الدليل؟

يعرض الدليل الأسطح والجدران العاكسة، والتظليل الخارجي، والتهوية الطبيعية، والمساحات الخضراء والمائية، ووسائل التبريد الأقل استهلاكًا للطاقة. وتختلف فاعليتها حسب الظروف المحلية. كما ركزت مبادرة أممية في سبتمبر على تحمل الحر والاستفادة من الطبيعة، ما يوسع النقاش إلى مستوى المدينة.

ابدأ بالمبنى لا بوعد توفير ثابت

قراءتنا العملية هي تقييم مصدر دخول الحرارة قبل شراء تجهيز مكلف. نافذة معرضة للشمس ليست المشكلة نفسها التي يسببها سقف مكشوف. ويختلف ما يستطيع المستأجر تغييره عما يملكه صاحب المنزل، لذلك يفيد فصل التعديلات البسيطة عن الأعمال التي تحتاج موافقة أو تقييمًا متخصصًا.

لماذا لا توجد نسبة توفير للجميع؟

نتيجة مشروع في مناخ معين لا تثبت ما سيوفره منزل آخر. استخدام الغرفة واتجاه المبنى والتجهيز الموجود عوامل يجب أخذها في الحساب. ويقر البرنامج بأن التكييف قد يبقى الخيار الأكثر أمانًا في بعض الحالات. الخلاصة العملية هي الجمع بين تصميم مناسب وتبريد كفؤ، لا تحويل الرسالة البيئية إلى أمر عام بإطفاء المكيف.

المصادر

صورة الغلاف توضيحية مولّدة بالذكاء الاصطناعي وليست صورة توثيقية.

تاريخ الحدث:

المصادر

أخبار ذات صلة