وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 19 أكتوبر/تشرين الأول 2026 أمراً تنفيذياً ينشئ قسماً جديداً لصحة المرأة داخل معاهد الصحة الوطنية الأميركية (NIH)، إلى جانب فريق عمل في البيت الأبيض لتنسيق الأبحاث. يسلّط القرار الضوء على فجوات بحثية، لكنه لا يحدد مبلغاً أو هدفاً تمويلياً جديداً.

ماذا ينشئ القرار؟
قالت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية إن على NIH إنشاء القسم خلال 90 يوماً. ويهدف فريق العمل المنفصل في البيت الأبيض إلى تنسيق أولويات البحث بين الوكالات الفدرالية. ويرأسه وزير الصحة روبرت إف. كينيدي جونيور ورئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز.
مجالات البحث المذكورة
تشمل المبادرة صحة المرأة على امتداد مراحل العمر. وتضم المجالات التي ذكرتها الوزارة أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان وأمراض المناعة والالتهاب والألم المزمن وبطانة الرحم المهاجرة والأورام الليفية ومتلازمة تكيس المبايض والعقم وصحة الأم وانقطاع الطمث وألزهايمر وهشاشة العظام.
ما الذي لم يتضح بعد؟
ينشئ الأمر بنية تنظيمية ويوجه إلى التنسيق، لكنه لا يضمن تمويلاً بحثياً إضافياً محدداً. وأفادت أسوشيتد برس بأن القرار لا يضع أهدافاً تمويلية محددة. كما أن NIH لديها بالفعل مكتب لأبحاث صحة المرأة أُنشئ عام 1990، لذا سيأتي القسم الجديد ضمن منظومة بحثية قائمة. وسيعتمد الأثر الفعلي على تفاصيل التنفيذ والاعتمادات المالية المقبلة.
أهمية القرار: قد يساعد تمثيل النساء بصورة أفضل في الأبحاث السريرية والطبية على فهم اختلاف تأثير الأمراض والعلاجات. وسيُقاس نجاح الهيكل الجديد بقدرته على تحويل التنسيق إلى أولويات وموارد بحثية مستمرة وشفافة.
المصادر: وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية؛ أسوشيتد برس؛ رويترز.