آخر تحديث: 22 أكتوبر 2026
أمرت وزارة الخارجية الأمريكية موظفين دبلوماسيين غير أساسيين وأفراد عائلاتهم بمغادرة السعودية، بينما تقيّم السلطات مخاوف من تصاعد هجمات حركة الحوثيين في اليمن، وفق وكالة أسوشيتد برس. ويشمل الإجراء موظفين محددين في البعثة وعائلاتهم، ولا يمثل أمراً عاماً لكل المواطنين الأمريكيين بمغادرة المملكة.

ما القرار الذي اتخذته واشنطن؟
يشمل أمر المغادرة موظفي الحكومة الأمريكية غير الأساسيين وأفراد عائلاتهم المشمولين بتوجيه الخارجية. كما ذكرت الوكالة أن السفارة الأمريكية خفّضت عدد موظفيها. وتُعد هذه الإجراءات احترازاً أمنياً، ولا تعني وحدها إغلاق السفارة أو إجلاء جميع المواطنين الأمريكيين.
لماذا ترفع السعودية مستوى التأهب؟
ذكرت أسوشيتد برس أن القرار يأتي وسط مخاوف من هجمات محتملة للحوثيين المدعومين من إيران. وتحدثت تقارير إقليمية حديثة عن هجمات أثرت في منشآت سعودية، بينها مواقع مرتبطة بالمطارات والنفط. ويأتي ذلك ضمن أزمة أمنية أوسع مرتبطة بالتوتر الأمريكي الإيراني والبحر الأحمر، لكن قرار مغادرة الموظفين لا يثبت وحده دخول السعودية حرباً مباشرة مع إيران.
ماذا يعني ذلك للمسافرين والمقيمين؟
ينبغي للموجودين في المملكة متابعة تنبيهات السفارة الأمريكية والسلطات السعودية، والتحقق من إشعارات شركات الطيران قبل السفر. فالتوجيه يخص موظفين دبلوماسيين غير أساسيين وعائلاتهم، ولا ينبغي تفسيره على أنه حظر سفر شامل أو أمر لجميع الأمريكيين بالمغادرة.
ما التطورات التي تستحق المتابعة؟
- أي تحديث من الخارجية الأمريكية بشأن طاقم السفارة أو مساعدة المواطنين.
- المعلومات المؤكدة من السلطات السعودية بشأن أمن المطارات والمنشآت.
- ما إذا كانت هجمات الحوثيين ستتسع أم ستخفف الجهود الدبلوماسية التوتر.
الخلاصة: يعكس الإجراء ارتفاع مستوى القلق واتخاذ احتياطات أمنية. ونطاقه المعلن محدود بموظفين دبلوماسيين أمريكيين غير أساسيين وأفراد عائلاتهم، فيما لا تزال التطورات الإقليمية متغيرة.
المصادر: أسوشيتد برس؛ ABC News.