زينب دغيرمنجي أوغلو: لماذا عادت «آيشجيك» للترند في تركيا؟

عادت زينب دغيرمنجي أوغلو، نجمة أفلام آيشجيك، إلى الاهتمام بعد ظهورها في إسطنبول عقب سنوات طويلة بعيدًا عن التمثيل.

بقلم InfoFluxMedia••
زينب دغيرمنجي أوغلو: لماذا عادت «آيشجيك» للترند في تركيا؟

عاد اسم زينب دغيرمنجي أوغلو إلى التداول في تركيا بعد ظهورها في إسطنبول عقب سنوات طويلة من الابتعاد عن الكاميرات. الجمهور يعرفها باسم «آيشجيك»، الشخصية التي صنعت شهرتها وهي طفلة في أفلام يشيلچام، السينما التركية الكلاسيكية.

لماذا أصبحت زينب دغيرمنجي أوغلو ترند؟

ذكرت تقارير تركية نُشرت في 16 أكتوبر أنها شوهدت في أحد مطاعم إسطنبول. ولأنها نادرًا ما تظهر علنًا منذ ابتعادها عن التمثيل، أثارت الصور اهتمامًا واسعًا وأسئلة عن شكلها الحالي وحياتها وما فعلته بعد السينما. سبب الترند هو ظهور نادر وعودة الحنين إلى أفلام يشيلچام، ولا توجد إشارة إلى إعلانها العودة إلى التمثيل.

من هي «آيشجيك»؟

وُلدت زينب في إسطنبول عام 1954، وبدأت الظهور أمام الكاميرا وهي صغيرة جدًا. واشتهرت بسلسلة أفلام «آيشجيك» التي امتدّت عبر الستينيات وبداية السبعينيات. وتشير تقارير تركية إلى أن السلسلة استمرت نحو 11 عامًا ووصلت إلى 15 فيلمًا. جعلها الدور واحدة من أشهر نجمات الطفولة في حقبة يشيلچام.

لماذا تركت التمثيل؟

ابتعدت دغيرمنجي أوغلو عن السينما بعمر العشرين تقريبًا، ثم ركزت على حياتها العائلية. وفي مقابلة سابقة مع الصحفية إيجه ساروهان، قالت إنها لم تشتق إلى مواقع التصوير ولم تندم على ترك التمثيل، موضحة أن طفولتها وشبابها قضيا إلى حد كبير في العمل السينمائي. وبعد زواجها من لاعب كرة القدم السابق سركان آجار، اتجهت إلى العمل في مجال العقارات بحسب الصحافة التركية.

ماذا تفعل اليوم؟

تصفها التقارير الأخيرة، وهي في الثانية والسبعين، بأنها تعيش بعيدًا عن الأضواء وتعمل في العقارات. لكن ظهورها الجديد أعاد الجمهور إلى أدوارها الأولى وأثار الفضول حول حياة النجمة التي ارتبط اسمها بآيشجيك. ويكشف الاهتمام المتجدد عن المكانة التي ما زالت تحتلها أفلام يشيلچام في ذاكرة الجمهور التركي.

يعتمد هذا المقال على تقارير صحفية تركية منشورة في 16 أكتوبر 2026. صورة الغلاف توضيحية بطابع سينمائي قديم ولا تُظهر زينب دغيرمنجي أوغلو.

تاريخ الحدث:

المصادر

أخبار ذات صلة