الذكاء الاصطناعي يحتاج كهرباء هائلة… لماذا تراهن جوجل على الطاقة النووية؟

اتفاق جوجل وConstellation يدعم إضافة 890 ميغاواط من الطاقة النووية عبر تطوير مفاعلات قائمة. ما علاقته بتوسع مراكز البيانات؟

بقلم O&M COMPANY•
الذكاء الاصطناعي يحتاج كهرباء هائلة… لماذا تراهن جوجل على الطاقة النووية؟

توسّع الذكاء الاصطناعي أصبح خبرًا عن الكهرباء بقدر ما هو خبر عن التقنية. أعلنت جوجل وConstellation يوم 6 أكتوبر 2026 اتفاقًا يدعم إضافة 890 ميغاواط من القدرة النووية عبر تطوير مفاعلات أمريكية قائمة.

الخطة ترفع إنتاج محطات تعمل بالفعل، ولا تعلن بناء محطة نووية جديدة من الصفر. وهي تربط نمو مراكز البيانات بالحاجة إلى زيادة إمدادات الكهرباء الموثوقة.

ماذا يتضمن الاتفاق؟

يوضح البيان المشترك وجود اتفاق لشراء الطاقة النووية لمدة 20 عامًا. وتخطط Constellation لاستثمار أكثر من 4.3 مليارات دولار في تطوير 11 وحدة نووية بولايات إلينوي وبنسلفانيا ونيوجيرسي.

هناك أيضًا اتفاق منفصل لمدة 15 عامًا يشمل 2700 ميغاواط إضافية. وبحسب رويترز، هذه الإمدادات ليست مرتبطة بمصدر توليد محدد؛ لذلك لا يصح وصف مجموع الاتفاقين بأنه 3590 ميغاواط من الطاقة النووية الجديدة.

كيف ينتج مفاعل قائم كهرباء أكثر؟

تشرح جوجل أن تطوير التوربينات ومولدات البخار وأنظمة التحكم الرقمية يمكن أن يزيد إنتاج المحطات دون بناء منشأة كاملة جديدة.

الالتزام بشراء الكهرباء على المدى الطويل يوفر زبونًا للقدرة الإضافية ويساعد على تمويل التطوير. لكن الزيادات المخطط لها لم تدخل الخدمة كلها اليوم.

ما علاقة ذلك بالذكاء الاصطناعي؟

خدمات الذكاء الاصطناعي تعتمد على مراكز بيانات تضم معدات حوسبة تحتاج إلى الكهرباء والتبريد. لذلك يتطلب توسّع البنية الرقمية التخطيط للطاقة، إلى جانب الشرائح والمباني.

التوليد النووي يوفر إنتاجًا مستمرًا مع انبعاثات كربونية منخفضة أثناء التشغيل. وهذا يجعله جذابًا لشركات تبحث عن الكهرباء الموثوقة بالتوازي مع أهداف الطاقة النظيفة. الاتفاق يوضح كيف امتدت المنافسة التقنية إلى البنية التحتية الفعلية.

هل يضمن الاتفاق انخفاض الفواتير؟

تقول جوجل إن هدفها إضافة إمدادات دون تحميل العملاء الآخرين تكاليف التطوير المرتبطة بها. هذا توجه معلن من الشركة، وليس ضمانًا لانخفاض فاتورة كل منزل؛ فالأسعار تتأثر بعوامل السوق والتنظيم أيضًا.

ماذا ننتظر بعد الإعلان؟

تتوقع الشركتان دخول أول زيادة في القدرة عام 2028. وسيحدد تنفيذ التطوير والموافقات اللازمة مقدار تحول الخطة إلى إنتاج فعلي.

الفكرة الأساسية أن المرحلة المقبلة من نمو الذكاء الاصطناعي تحتاج بنية طاقة، وجوجل تراهن ضمن هذه الجهود على زيادة إنتاج محطات نووية موجودة.

نُشر في 7 أكتوبر 2026. الصورة تصوّر رمزي مولّد بالذكاء الاصطناعي، وليست صورة للمحطات المشمولة بالاتفاق.

تاريخ الحدث:

المصادر

أخبار ذات صلة